Samedi 1 avril 2006 6 01 /04 /Avr /2006 17:35
كأنك كل شيء جميل كأنك حزمة نور كأنك معقود فل كأنك نار ونور كأنك باقة طل كأنك وعد جميل كأنك باب أمل كأنك صبح كأنك بوح كأنك شهد كأنك عسل. كأني .. كأنك كأني قضاء كأنك اجل فكوني وكوني وزيدي اشتعالا وغوصي عميقا في بحر عسل . كان السماء تحط على تضاريس يدي كان القمر يجيء إلى ويغفو بين أوراقي كان الحياة قد انفتحت على حين غرة كان جنونا قد تلبسني كأني احبك منذ ولدت وحين أموت كأني أصاب بداء السكينة كأني أعبأ بكاس الهوى كأنك قوس قزح كان الفراشات حطت على كتفي كأنك روح ردت إلى كأنك شمس تشعل ضوئي حين ينام البشر . كأنك نور يضيء حياتي كأنك طوق نجاتي فكوني وكوني وزيدي اشتعالا وغوصي عميقا في بحر عسل . كأنك كل شيء جميل كأنك خاصرة المستحيل كأن الحياة وقد راودتني كأني اله هوى عن جبل كأن اللقاء حياة كأن الفراق ممات كأن البعاد مريع كأن التحايا قبل فكوني وكوني وزيدي اشتعالا وحطي على سفح تل . كأنك روح كأني تراب كأنك شمس كأني قمر ينتظرنا عناق بين السحاب فلا كان خوف ولا كان سفر . حمام سوسة 26_3_2006
Par rajab abusirrieh - Publié dans : مذكرات ا
Ecrire un commentaire - Voir les 1 commentaires
Vendredi 31 mars 2006 5 31 /03 /Mars /2006 15:52
جنس لكل رجل انثاه ولكل امرأة رجلها وأنت رجل بلا انثى رجل لكل النساء اللواتي بلا رجال انت وحيد حرام الزواج من غير حب سخيف كريه .. حرام الحب بلا زواج مراهق حب كلما ابتعدت عني كلما اشتقت اليك اكثر كلما اقتربت مني كلما احببتك اكثر
Par rajab abusirrieh - Publié dans : سيرة ذات
Ecrire un commentaire - Voir les 1 commentaires
Jeudi 27 octobre 2005 4 27 /10 /Oct /2005 00:00

على هامش التحقيق مع الذات

 

             مقاطع من مذكرات أبو البنات  

 

 

 

                                                            رجب أبو سرية  

 

 

 

تقديم

 

في المجتمع الذكوري , لا تتعرض الأنثى فقط للتمييز , ولكن كل من يتعامل معها على اعتبار أنها فرد لا يقل عن الذكر في شيء , لا في الذكاء , ولا في العطاء ولا التحصيل ولا القدرة على بناء مجتمع افضل . فيما نظام الذكورة الاجتماعية يبدأ عمليته المضادة للطبيعة الفطرية منذ الولادة , مستندا إلى فر وقات جنسية , في حين أن الجنسية ذاتها , إنما هي مركب من الذكورة والأنوثة , فيقوم بتطبيع كلا الجنسين بالضد من الطبيعة الفطرية , على النسق الذكوري المبتكر , ومنذ لحظة الولادة وعبر كل مراحل التربية اللاحقة .

 

 المقطع الأول : 

 

كلما كنت أؤجل موعدي مع الزواج , الذي يعتبر مدخلا لتكوين الأسرة , أملا في أن أكون ذاتي الاجتماعية كذات فاعلة , حتى لا أكون مجرد رقم في تعداد الأمة التي هي بلا عدد , وحالما بظروف افضل تتيح لي مجال الاختيار بشكل أصوب , كلما كان أبى ومجمل أسرتي , بل وحتى الأصدقاء والجيران يلحون علي أن اكمل نصف ديني , هذا أولا , ثم ثانيا _ حتى يعم الفرح والاطمئنان , إلى أن ابنا مشاكسا , يحمل بذرة التمرد , سيجعل منه الزواج اكثر عقلانية وقبولا لكل ما هو سائد ومتعارف عليه . وكلما كانت الحاجة إلى الأنثى تلح عليك , كلما كانت عوامل الصد تتداعى واحدة تلو الأخرى , حتى جاءت اللحظة الموعودة , وتم الأمر بكل يسر وبساطة , وكأنك كنت تحقق رغبة الآخرين , اكثر مما كنت تحقق رغبة لذاتك .

 

المقطع الثاني :

 

بعد أسابيع فقط , بدأت التساؤلات تتكون , حول أن كان هنالك حدث سعيد قادم في الطريق , ولم يشفع لكما الاتفاق بينكما على اقتناص عام أول من التالف بعيدا عن الضغط الناجم عن انتفاخ البطن , ثم المخاض , وما يتبع ذلك من ترتيبات ضرورية كمستلزمات للوافد الجديد , على ما افترض أن يقوم به شخصان , ينظران إلى نفسيهما كعاشقين , في حين يرى فيهما من يحيطون بهما , على انهما وحدة اجتماعية , مطلوب منها أن تحافظ على نسل العائلة وتناسل العشيرة , ثم الأمة بأسرها .

 

المقطع الثالث :

 

حين جاء المخاض وكان المولود أنثى , كانت الفرحة التي أحاطت بكما منقوصة , ولم يشفع لها سوى أنها مولودها البكر , ومن كان بمقدورها أن تنجب الأنثى , يمكنها أن تنجب بعد ذلك الذكر . ومع مرور الوقت وحين كانت الصغيرة تكبر , كان الجد , الذي سبق وطال انتظاره , بل وكان صبره ينفذ من ابنه الذي لم يكن متحمسا لا للزواج ولا للإنجاب , يداعب الصغيرة , ولا يتوقف , وهو يبدي حبه وإعجابه بها وبذكائها , عن القول , آه لو كنت فقط ولدا . 

 

المقطع الرابع :

 

يزداد الإلحاح لعودة الكرة بأسرع وقت ممكن , وكل الشرح حول ضرورة أن تأخذ ألام وقتا حتى يستريح الجسد و مما يصيبه من تعب أنهاك جراء الحمل , وحتى يأخذ الطفل وقته من الرعاية والدلال حتى يكبر إلى أن  يكون الحمل الثاني , ويبدأ الأمل يتراكم , وتكون الثقة هذه المرة تكاد تكون مطلقة , في أن الطفلة / البكر , سترافق عما قريب شقيقها , الذي ستفرح به , وستؤنس وحدتها معه , قبل أن يقر الأبوان والجد والجدة وكل الأحبة ممن يحيطون بهم بقرة العين , الذي سيفرض اسمه على جميع أفراد الأسرة , حتى يتسمى الأبوان باسمه . 

 

المقطع الخامس :   

 

وحيث أن المولود الثاني كان أنثى أيضا , يكون استقبالها أشبه بمرور حدث عادي , في احسن أحواله , تتطلع العيون حولها , وتحمد الله على كل شيء , وتدعو للام بالسلامة , ثم يعود الجميع إلى البيت ليزاولوا أعمالهم المنزلية المعتادة , دون جلبة أو صخب , مخافة إثارة تشفي المتربصين ممن هم في الجوار أو سواه  .

 

مقطع سادس :

 

صدف وانك رجل اعتاد أن يسير على قدميه طويلا , وهو لا يعرف من الرياضة سوى المشي , ولأسباب أخرى , مر الوقت دون أن تعرف سياقه المركبات , لكنك وبعد أن تغير بك الحال , تقوم بشراء واحدة , تتقدم زوجتك وهي تعرف سرك جيدا لمهمة قيادة المركبة , تجلس إلى جوارها , حين تذهبون إلى زيارة , فترافقكم تظاهرة اجتماعية , تنكر عليها سياقه المركبة , تفكر أنت وتبحث في خيالك عن اصل المفارقة , حيث ينكر الناس أو على الأقل يستغربون أن تقود امرأة مركبة حديثة , على الرغم من أنها تحفظ لها احترامها , فيما يرونها تقود العربة البدائية التي تجرها الدواب , ويقبلون ذلك على انه أمر عادي .

 

المقطع السابع :

 

ولأنك كنت قد اتفقت وزوجتك و على أنكما زوجان عصريان , لن تنجبا اكثر من ولدين فقط , فان المجتمع هنا يفاجئكما , حين يعلم بان ولديكما بنتان , فلا تتوقف النسوة , كما الرجال أيضا عن حثكما على الإنجاب مجددا , ولا عن القول كلما جمعتك بهم مناسبة أو مجاملة ( عوض الله عليك ) . ترضخان للضغط الاجتماعي وتقدمان على المحاولة الثالثة .

 

المقطع الثامن :

 

يجيء المولود هذه المرة أيضا ويكون أنثى , يتوجه محبوك من أقربائك للتخفيف عنك بالمصاب الجلل , قائلين ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) . ثم يواسونك بالقول بأنه ما زال أمامكما الوقت والفرصة لاستقبال الولد/ الذكر يوما , كما سبق وان فعل الله سبحانه وتعالى مع نبيه يعقوب حين أهداه اسحق بعد أن بلغ من العمر عتيا .

 

مقطع تاسع :

 

تمازح زميلة لك في العمل يوما , وتحثها على أن تسرع في الزواج , حتى لا تكون سببا في تأخير النصيب عن أخواتها ممن يصغرنها سنا , وحين يتطور الحديث إلى السؤال عن عدد أخواتها اللواتي من المفترض لها أن تسرع في الزواج لتفتح لهن الطريق , تفاجئك بالقول بأنهن إحدى عشر بنتا , انجبن واحدة تلو أخرى , بدافع الرغبة في الحصول على الولد / الذكر .

 

المقطع العاشر :

 

كبرت البنات , وكبرت أنا أيضا , وما زلت مطالبا بان اقضي لهن حاجاتهن بالشراء من السوبر ماركت , والذي هو اسفل البناية , لا يفصله عن شقتنا سوى المصعد , وفي احسن الأحوال إذا كن يرغبن في شراء شيء يومي , فعلى الأقل أجدني مطالبا بمرافقتهن , خاصة بعد مغيب الشمس , رغم أن المكان كله مضاء بالإنارة العامة والمجانية .

 

المقطع الحادي عشر :

 

تقترب البنت الأولى من الثانوية العامة , ويبدأ التخطيط داخل الأسرة , والبحث والجدل حول ماذا يمكن أن يستقر الرأي على ما ستدرسه بالجامعة ,ليس هذا هو المهم , المهم هو هل يمكن قبول فكرة أن تذهب لجامعة في الخارج , أم انه من الأفضل لها أن تدرس هنا في البلد في جامعة محلية ؟ أي فرع من فروعها وكيفما اتفق ؟ بهذه المناسبة تخدعنا النسبة التي تقول بان نسبة الطالبات في الجامعات الفلسطينية هي 56 % من مجموع الطلبة .

 

المقطع الثاني عشر :

 

لوقت قصير , كنت اعتقد أنى قد أمنت لبناتي مستقبلهن , بعد أن فتحت لكل واحدة منهن حساب توفير بنكي , حين تصل الى الجامعة , يكون فيه ما سيغطي مصاريفها حتى تتخرج . واكثر من ذلك , فإنهن سيرثن عني ما يكفل لهن المسكن وربما ما يساعد على ما هو اكثر من ذلك . حتى علمت بان الشرع لا يورث البنتين دون شقيق ذكر , اكثر من نصف التركة , ولا يورث البنات الثلاث ما هو اكثر من الثلثين , حينها خطرت ببالي فكرة أن أتحول بمذهبي من السنة إلى الشيعة .

 

المقطع الثالث عشر :

 

تبقت لي أمنية أخيرة , لا يمكنني أن أحققها دون أن توافقني زوجتي عليها , وهي أن تفكر في حمل رابع , أن كان ذكرا , فذاك حسن , وان كان أنثى , فلا باس بذلك , لأنني سأتاكد حينها من أن الله ( سبحانه ) قد من علي بان رزقني بما سبق ورزق به احب الناس إليه , رسوله محمد (ص ) , حيث ما علي سوى أن احسن تربيتهن لأدخل بهن الجنة , إن شاء الله .

 

مقطع اخر :

 

لم اعد شابا و بل صرت عند النقطة الفاصلة بين مرحلتي الشباب والشيخوخة , ورغم ذلك , يخاطبني الناس باسمي , قد يرفقونه بلقب أستاذ , لكن قلة قليلة منهم فقط تخاطبني على أنني أب لاسم مؤنث , في حين يتغير لقب الزملاء والناس جميعا ليكون مركبا من اسم المذكر السالم ( الأب ) مضاف إليه اسم الولد / الذكر فولا ولادته .

 

هنا أتذكر مثقفا فلسطينيا كبيرا , حين أدركت أن له ابنا شابا , يوما و وانه علي بناء على ذلك , أن أخاطبه بابي فلان , أنكر الأمر بقوله , بأنه لم ينفق كل تلك السنين , وهو يشكل اسمه ويشهره حتى ينتسب لهذا الولد ؟ وكان يغمز بذكاء , إلى الظاهرة الفلسطينية التي رافقتنا طوال السنين , وكونت معها مجتمع الأبوات , ربما لتؤكد بان ثورتنا لم تكن تمردا على ارثنا الشرقي , ولا ثورة اجتماعية على نظامه البطريركي , وهذا ما تم تأكيده لا حقا عبر ما قاله زميل بأننا قد تحولنا الآن من المجتمع الأبوي إلى المجتمع الأخوي .

 

مقطع أخير :

 

أخبرتني صديقة لم أر وجهها قط , وعن تجربة كونها ابنة لأبوين لم ينجبا سوى الإناث , بان أب البنات يكون حنينا . راجعت نفسي فوجدتني كذلك , حينها أدركت سر كل هذا الجفاف الذي يحيط بنا ومن حولنا , حيث لا يتسمى الرجال والنساء سوى منسوبين لأبنائهم الذكور . وفكرت طويلا في سر هذه الجلافة المتوارثة , عن أسلافنا الذين كانوا يخاطبون سيد المرسلين باسمه مجردا من أي لقب , ربما استنادا إلى انه لم ينجب الولد / الذكر , وكان لله في ذلك حكمة , في حين جعل ذلك من النبي رقيق القلب , ولم يكن فظا غليظ القلب , حتى لا ينفض قومه من حوله .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Par rajab abusirrieh - Publié dans : مذكرات ا
Ecrire un commentaire - Voir les 1 commentaires

تاريخ

Février 2012
L M M J V S D
    1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29        
<< < > >>

بحث

Créer un blog gratuit sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus